رعايةالمسنين

اسم الموضوع / جنوح الأحداث الأعراض المبكرة والأسباب والعلاج

  • جنوح الأحداث الأعراض المبكرة والأسباب والعلاج

يعرّف جنوح الأحداث لغويًا بأنه الفشل في أداء الواجب، أو أنه ارتكاب الخطأ أو العمل السيىء، أو العمل الخاطئ، أو خرق القانون من قبل الصغار. أما علم النفس فينظر إليه على أنّه انتهاك بسيط للقاعدة القانونية أو الأخلاقية وخصوصًا لدى الأطفال والمراهقين.
وتجري محاكمة الأحداث الجانحين في محاكم خاصة، ويصار إلى وضعهم في إصلاحيات لتقويم اعوجاجهم وإرشادهم وإعادة تأهيلهم وتدريبهم، ومعالجة مشاكلهم النفسية والجسدية والأسرية.

 الأعراض المبكرة
إن مشكلة الجنوح من أكبر المشاكل التي تواجهها المجتمعات المعاصرة ولا سيما جنوح الأحداث الصغار. ويزداد تفاقم هذه المشكلة بسبب انشغال الآباء والأمهات وانصرافهم عن توجيه الرعاية الأبوية والإشراف الدقيق على أبنائهم.
قد تظهر لدى الطفل في عمر 4 إلى 6 سنوات بعض التغييرات السلوكية والتي تحتاج إلى حكمة بالغة من الأم والأهل بصفة عامة، لمواجهتها ودرء أخطارها في المستقبل. ولعلّ من ابرز تلك السلوكيات البسيطة التي قد تتحول بمرور الوقت إلى مشكلة، لجوء الطفل إلى اخفاء أشياء تخصّ الآخرين، ربما حبًا في التملك أو رغبة في حرمان الآخرين منها، وذلك في البيت أو المدرسة على السواء. ولا شك أن بعض الأمهات قد لمسن تلك الظاهرة حين يخرج الطفل من منزل صديقه وقد أخفى لعبة ليست له بين ملابسه، أو حينما تجد نقودها في حقيبة أو جيب ابنها فتنهال عليه بالضرب والتوبيخ.. والواقع أن الطفل الذي يقدم على فعل ذلك يعرف أنه يرتكب خطأ بدليل أنّه يخفيه ويكذب وينكر فعلته. واكتشاف سلوك الطفل خطوة هامة في العلاج والرجوع عن الخطأ. غير أنه إذا مرّت أكثر من تجربة من هذا النوع مع الطفل من دون أن يكتشفها الأهل، فإن هذا السلوك يستمر.

كيف نعالج الخطأ؟
إن الضرب والتوبيخ لن يفيدا في هذا المجال، ولا بد من التحاور مع الطفل بهدوء ومطالبته بعدم تكرار هذا العمل مرة أخرى، وبإعادة الشيء الذي أخذه إلى أصحابه والاعتذار عن الخطأ الذي ارتكبه.
وكثيرًا ما يحدث أن لا تعير الأم أي اهتمام لسلوك مماثل لما سبق ذكره، ولا تكلّف نفسها عناء الاستفسار عنه من باب انه شيء تافه. وقد تسأل الطفل فيجيب بأنه وجد هذا القلم مثلًا… على الأرض… لا يجب التسليم بصدق ما قاله الطفل بسهولة، ومن الضروري إفهامه أهمية إعادة ما هو ليس له إلى مكانه، أو البحث عن صاحبه، وبذلك يدرك أهمية الأمانة.
وينصح بعض علماء التربية باختبار أمانة الطفل من خلال خطوات بسيطة. مثلًا، ضعي بعض النقود على المنضدة واتركيها فترة ولاحظي ما اذا كانت يده ستمتد إليها أم لا. فبذلك قد تكتشف بعض السلوكيات التي تستدعي التدخل السريع لمعالجتها. إلا أن الأم مطالبة أيضًا بأن تراجع سلوكها مع طفلها، وأن تدرك أنها عندما تحرمه من شيء ملحّ أو من أبسط الأشياء، فإنها بذلك قد تدفعه إلى سلوك لا تريده. ومع استمرار الضغط قد يضطر إلى الكذب والمبالغة في اخفاء السلوكيات السيئة.


مقالات ذات صلة

سيدات ورجال ارامل
ظاهرة الترمل
مخاوف الارامل
اسباب الترمل
اثار ظاهرة الترمل
علاح ظاهرة الترمل
احتياجات الارامل
طرق احتواء الترمل
انواع ظاهرة الترمل
معدلاتها بمصر
معدلاتها بالعالم
المترملين الضحية
نظريات للترمل
تاثيرات اخلاقية
مصير الارامل
اثار نفسية للارامل
اثار المجتمعية
الامراض جسدية
الارامل و وابنائهم
الارامل و الانحراف
الارامل و السرقة
الارامل و الزنى
الارامل و مستقبل
الارامل و المجتمع
الارامل و التسول
الارامل و التحرش
الارامل و الامان
الارامل و الصحة
الارامل و الاعلام
الارامل و الدين
الارامل و الاسرة
الارامل و الجمعيات
حقوق مكفولة
الارامل و العنف
الارامل و الاكتئاب
الارامل والسجن

دكتور رافت حلمى بسطا Dr Raafat Helmy Basta

استشارى العلاج النفسى والادمان والاستشارات الزوجية

صحتك النفسية

للسعاده اسرار

%d مدونون معجبون بهذه: